• كلمـــ الجدعان ــــات •


عزيزي الزائر/عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتعريف نفسك الينا بالدخول الي منتدي اذا كنت عضو او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الأنضمام الي أسرة المنتدي
التسجيل سهل جدا وسريع وفي خطوة واحدة
وتذكر دائما أن باب الأشراف مفتوح لكل من يريد
شكرا
ادارة المنتدي


• كلمـــ الجدعان ــــات •
 
الرئيسيةالرئيسيهبحـثس .و .جمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اهمية الرقيه لشرعيه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
casio
جدع جدا وخبير
جدع جدا وخبير
avatar

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 135
العمر : 28
الموقع : www.kalemat.gid3an.com
المزاج : تمام والحمد لله
تاريخ التسجيل : 13/11/2008

مُساهمةموضوع: اهمية الرقيه لشرعيه   الجمعة نوفمبر 28, 2008 8:02 am

أهمية الرُّقية الشرعية, وما لها من تأثير بين, وأثرٍ واضحٍ على المصاب بالأمراض الحسيَّة والمعنوية, وبيان شروطها, وما يتعلقُ بها من بعض المسائل الهامَّة.

وحيث أن العين هي السببُ الغالبُ لكثيرٍ من أمراض النَّاس بعد قضاء الله - تعالى - لكثرة انتشار الحسد والعياذ بالله, وقد قال عليه الصلاة والسلامأكثر ما يموت من أُمَّتي بعد قضاء الله وقدره العين) حسَّن إسناده الإمامان ابن حجر والألباني - رحمهما الله تعالى -


لما كان الأمر كذلك فإن الحديث في هذه السطور سيكون حول هذا البلاء الخطير, والداء المستطير نعوذ بالله (مِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ).

قال العلامة ابن سعدي - رحمه الله - حول هذه الآية: (الحاسد:هو الذي يُحبُّ زوال النعمة عن المحسود فيسعى في زوالها بما يقدر عليه من الأسباب, فاحتيج إلى الاستعاذة من شره وإبطال كيده, ويدخل في الحاسد العاين, لأنَّهُ لا تصدر العين إلا من حاسدٍ شرير الطبع, خبيث النفس) -هـ.

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى -: (الحسد مرض من أمراض النفس, وهو مرض غالبٌ فلا يخلص منه إلا القليل من الناس, ولهذا يقال: ما خلا جسدٌ من حسد لكن اللئيم يبديه, والكريم يخفيه) -هـ.

وحقيقة العين أنها: نظرٌ باستحسان مشوبٌ بحسدٍ من خبيث الطبع يحصل للمنظور منهُ ضررٌ قد يؤدي إلى قتله.

في الحديث المتفق عليه عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (العين حق), وفي حديث مسلم قال - عليه الصلاة والسلام -: (والعينُ حقُّ ولو كان شيء سابق القدر لسبقته العين, وإذا استُغسلتم فاغتسلوا).

والحوادث والوقائع في هذا المجال الخطير كثيرةٌ جداً, (فهذا أحد الطلاب المجتهدين الأذكياء, لم يعد يهتم بدراسته، وتدهور مستواه التحصيلي, حتى أصبح الرسوب حليفه, مما اضطر إدارة المدرسة لفصله, وليس هناك سبب ظاهر سوى العين الحاسدة, وبعد جلسات الاستماع إلى القرآن الكريم، والرقية الشرعية بدأ يعودُ لحاله السابق تدريجياً حتى تخلَّص من ذلك الداء وأصبح من المتفوقين مرة أخرى).[1]

وقد يصيب الشخص نفسه بالعين، قال الغسَّاني: (نظر سليمان بن عبد الملك في المرآة فأعجبته نفسه فقال: كان محمد - صلى الله عليه وسلم - نبياً, وكان أبو بكر صديقاً, وعمر فاروقاً, وعثمان حبيباً, ومعاوية حليماً, ويزيد صبوراً, وعبد الملك سائساً, والوليد جباراً, وأنا الملك الشاب فما دار عليه الشهر حتى مات.[2]

هذا وإن من أعظم أسباب وقوع العين: قلة ذكر الله - تعالى - وعدم التحصن بالأوراد، فالغالب على حال الناس اليوم - إلا من رحم الله - الغفلة عن ذكر الله - تعالى - وعن الأدعية والتحصن بالأذكار, سواء كانت أذكار الصباح أو المساء, أو أذكار الأحوال والمناسبات؛ فالأذكار الشرعية - كما يقول العلامة بكر أبو زيد حفظه الله تعالى -: (حصن للمسلم حصين, وحرزٌ, وجُنَّة, ولباسٌ, وبذلٌ للأسباب في الوقاية من الشرور والآفات, كما يتقي ساكن البيت من الحر والبرد والعدو, ومدٌ ليد الضراعة والابتهال, ولهجٌ بذكر ذي الجلال والإكرام, وقَفْوٌ لهدي النبي - صلى الله عليه وسلم - ومسارعةٌ لدعوة الكريم الرحمن الرحيم ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ).[3].

وبسبب هذا التفريط كانت الإصابة بالعين واضحةٌ مؤثرةٌ وذلك عن طريق الإعجاب بالشيء, أو بالحسد, وبالذات عندما لا يُبرِّكُ أحدهم, ولا يذكر الله في حينه.

ومن أسباب الوقوع في العين - أيضا ً - الظُّهور بالمنظر الحسن, والمبالغة الشديدة في ذلك, قال - تعالى - على لسان يعقوب - عليه السلام -: ( وَقَالَ يَا بَنِي لا تَدْخُلُوا مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُتَفَرِّقَةٍ) قال المفسرون: إن يعقوب عليه السلام خشي على أولاده العين فأمرهم بالتفرق وعدم الدخول من بابٍ واحد؛ لأنهم كانوا ذوي هيئة حسنه, ومنظر بهي.

وأما علامة الإنسان المصاب بالعين كما يقول المختصون فهي أن يكون فيه: (صداعٌ, وصفرة الوجه, وكثرة التعرق, وتبولٌ كثير, وضعف شهَّية, ورطوبة اليدين والرجلين مع تنمُّلٍ, وخفقان في القلب, وخوفٌ غير طبيعي, وغضبٌ وانفعالٌ شديدين, وحُزْنٌ وضيقٌ في الصدر, وألمٌ أسفل الظهر وبين الكتفين, وأرقٌ بالليل, وقد توجد هذه العلامات كلها أو بعضها على حسب قوة العين وكثرة العائنين).[4]

وأما كيفية منع العائن ضررُ عينه وإصابتها للمعين, فهي - كما يقول شيخ الإسلام رحمه الله تعالى -: (من وجد في نفسه حسداً لغيره فعليه أن يستعمل معه التقوى والصبر فيكرهُ ذلك من نفسه).[5]

ومنها أن يدفع شرها بالتبريك على ما يراهُ ويعجبه فيقول: اللهم بارك عليه، أو اللهم بارك فيه.

وإذا رأى ما يعجبهُ قال: ما شاء الله لا قوة إلا بالله؛ أخذاً من قوله - تعالى -: ( وَلَوْلا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ ).

ومنها أن يكثر من ذكر الله - تعالى - وتلاوة القرآن, ومنها أن يؤمن بقضاء الله وقدره, وأنه لن تموت نفسٌ حتى تستوفي أجلها ورزقها, فلا يطمع في شيء لا يملكه.[6]

وأما علاج العين بعد وقوعها فتكون بأمور منها: الإكثار من قراءة (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) والمعوذتين, وفاتحة الكتاب, وآية الكرسي, وخواتيم سورة البقرة, والأدعية المشروعة في الرقية, مع النفث ومسح موضع الألم باليد اليمنى, وحول تأثير سورة الفاتحة يقول العلامة ابن القيم - رحمه الله تعالى -: (لقد مر بي وقت في مكة سقمتُ فيه, ولا أجد طبيباً ولا دواءً, فكنت أعالج نفسي بالفاتحة, فأرى لها تأثيراً عجيباً, آخذ شربةً من ماء زمزم وأقرؤها عليها مراراً ثم أشربه فوجدتُ في ذلك البرء التام, ثم صرت أعتمد ذلك عند كثيرٍ من الأوجاع فأنتفعُ به غاية الانتفاع, فكنتُ أصف ذلك لمن يشتكي ألماً فكان كثيرٌ منهم يبرأ سريعاً). -هـ

ومنها: أن يقرأ في ماءٍ مع النفث ثم يشرب منه المريض ويسكب عليه الباقي, أو يقرأ في زيت ويدهن به, إن تيسرت القراءة في ماء زمزم كان أكمل.[7]

والأصل في علاج المعين الحرص على معرفة العائن؛ فقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لأهل المعين: (من تتهمون؟).

فإذا تذكر المريض، أو فطن لحادثةٍ، أو موقفٍ، أو كلمةٍ، أو نحو ذلك يتهمُ فيه أحداً بعينٍ، أو أي شيء يؤذي فهذا هو الأصل في الشرع.[8]

وكذا تكون معرفة العائن بأن يكون مشهوراً معروفاً عند الناس بإصابته العين فيكون مثلاً في مجلسٍ ويصابُ أحد من كان في المجلس فيكون هذا العائن مظنة الإصابة بالعين.

وكذلك أن يصدر منه كلام على أحدٍ من الناس سواءٌ في الغيبة أو الحضور فيصاب ذلك الشخص بالعين.[9]

فإذا عرف أمر بغسل مغابنه، وأطرافه، وداخلة إزاره، ثم يصبُّ على رأس المعين؛ وقد جاء الأمر بذلك في الحديث السابق الذي رواه مسلم: (وإذا استُغْسلتُم فاغتسلوا).

وأما إذا لم يُعلم العائن فحينئذٍ تستعمل الرقية الشرعية.

وأختم بهذه المقولة لفضيلة الشيخ العلامة عبد الله الجبرين - حفظه الله تعالى -: (ليس في الاتهام فتحٌ لباب العداوة والبغض, كما يَظُنُّ البعض؛ فإن العين قد لا يخطر ضررها ببال العائن, فالاتهام لإنسان ما ليس جزماً بأنه العائن وإنما هو إعمالٌ للحديث).[10]

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كلمات فرحات
خبير الجدعنه
خبير الجدعنه
avatar

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 625
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 13/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: اهمية الرقيه لشرعيه   الأحد ديسمبر 07, 2008 2:02 pm

تسلم الايادى موضوع جميل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
kalemat
• BiG BoSs •
• BiG BoSs •
avatar

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 715
العمر : 28
الموقع : كلمات الجدعان
المزاج : فل الفل
تاريخ التسجيل : 08/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: اهمية الرقيه لشرعيه   الإثنين ديسمبر 08, 2008 4:09 am

معلومات رائعه تسلم ايدك

_________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://kalemat.gid3an.com
ليالي
جدع جدا وخبير
جدع جدا وخبير
avatar

الجنس : انثى
عدد الرسائل : 144
العمر : 28
الموقع : /kalemat.gid3an.com
المزاج : ميت فل وعشره
تاريخ التسجيل : 21/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: اهمية الرقيه لشرعيه   الخميس ديسمبر 11, 2008 8:49 am

جميل جدا جدا ربنا يحميك وتسلم ايدك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اهمية الرقيه لشرعيه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
• كلمـــ الجدعان ــــات • :: كلمات اسلاميه :: كلمات الاسلام-
انتقل الى: